
نگرشی بر مقاله بسط و قبض تئوریک شریعت دکتر عبد الکریم سروش
حضرت علاّمه طهرانی قدّس سرّه در اين كتاب ، ضمن بيان ده اشكال مهمّ از اشكالات « مقالة بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبدالكريم سروش» ، از ايراداتي كه به حجّيّت و ابديّت قرآن و به تمام مقدّسات و حقائق عالم وارد شده است جواب دادهاند. اين كتاب كه در اصل، قسمت معظم جلد دوّم « نور ملكوت قرآن» ميباشد ، به جهت اهمّيّت موضوع و بنا به پيشنهاد بعضي از علماء و براي سهولت دسترسي استادان و دانشجويان و دانشپژوهان ، بطور جداگانه و بدون هيچگونه تصرّفي ، طبع و به جويندگان راه حقيقت و سبل سلام اهداء گرديده است .اشكالات دهگانه مولف بر مقاله:1. الفاظ براي روح معاني وضع شده اند نه براي مصاديق و نمونهها پس فهم عبارات و جملات در قرآن و روايات متكي بر نتايج علوم تجربي نخواهدبود.2. الهيات بر اساس برهان بنا شده است و علوم تجربي بر اساس استقراء پس تغيير در نظريات تجربي موجب تغيير برهانيات نميتواند بشود.3. فرضيه صاحب مقاله در عمل قابليت اجرائي ندارد لذا تخيلي بيش نيست.4. اشكالات صاحب مقاله بر وضعيت تفكر ديني برخاسته از تاثيرات مذهب تحريف شده مسيحيت بر جوامع است.5. صاحب مقاله براي اثبات فرضيه خود از برخي مطالب و شواهد صددرصد غلط استفاده كرده است.6. افق علمي دين سيطره بر هستي دارد و افق علوم تجربي محصور در ماده است پس تجربه نميتواند مفسر همه جانبه دين باشد و محور فهم ديني قرار گيرد.7. ملاك درست و غلط در فهم، برهاني بودن آن است پس فهم غير برهاني حدس و يا توهمي بيش نيست و عقلاً قابل اعتماد نميتواند باشد.8. اتكاء انسان به عقل است و عقل يقين خود را با يك حدس و احتمال از بين نميبرد.9. صحت مقدمات يك برهان صحيح، براساس عقل مستقل از علم حصولي و تجربي است پس با تغيير نظريات تجربي تغيير نميكند.10. فرضيهها و تئوريها تا برهاني نشوند ارزش معرفتي ندارند.
نگرشی بر مقاله بسط و قبض تئوریک شریعت دکتر عبد الکریم سروش
47بِالْحُرِّیةِ التّآمَّةِ فى تَحْصیلِ الْعُلومِ بِشَتَّى أنْواعِها.1
«و این توقّف و درنگ كردن مدرّسین را در جامعۀ نجف از تدریس علوم عقلیه و فلسفه و حكمت و عرفان، باید از جنایاتى به حساب آورد كه هیچ چیز
- مقدّمه «الفردوس الأعلى» صفحه يز و صفحه يح. و أيضاً در همين مقدّمه از صفحه يا تا صفحه يه گويد: و کانَتِ الحُرّيَّةُ التّآمَّةُ فى دِراسةِ العُلومِ مِن مَعقولِها و مَنقولِها و التَّوسُّعِ فى اقْتِنآئِها و تَحْصيلِها علَى أنْواعِها سآئِدَةً علَى تِلْک الجامِعةِ (يَعْنى النّجفَ الأشرفَ) و فتَحتْ طُرُقاتٍ سَهْلةٍ فى التّحْليلِ و التّحَرّى العِلمىِّ و تَنويرِ الأفکارِ فى البَحثِ و التَّنقيبِ النَّظرىِّ، و اجْتَمعَ فيها أيضًا جمعٌ مِن أکابرِ الحُکمآءِ المُتشرِّعينَ و العُرفآءِ الشّامخينَ و المُربّينَ لِلنُّفوسِ بِالحِکمة العَمليّةِ و الدِّراسةِ العِلميّةِ، و بتَخلُّقِهم بِأخلاقِ اللهِ و بخَشْيتِهم فى جَنْبِ اللهِ و بتَحَلّيهم بالفَضآئلِ الإنْسانيّةِ. و ما کانَ من نيّاتِهم إلّا خِدمةُ البَشَريّةِ، مَعَ مُراعاتِهمُ الطّريقَةَ المُثْلَى و الشِّرْعةَ الوُسْطَى فى بُحوثِهمُ القَيِّمةِ و دُروسِهمُ العاليَةِ وَ تَجَنُّبِهم عنِ الجُمودِ و الوُقوفِ عن تحصيلِ العلومِ و الرُّجوعِ إلَى القَهْقَرَى. و پس از آنکه مفصّلًا از آقا شيخ محمّد باقر اصطهباناتى (استاد علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين طباطبائى أعلَى اللهُ تعالَى مقامَه در فلسفه) و مهارت ايشان در تدريس حکمت متعاليه ذکر ميکند، ميگويد:
و أيضًا کانَ من مَشاهيرِ المُدرِّسينَ لِلْحِکمةِ المُتعاليَةِ فى ذَلک الوقتِ، الشّيْخُ العلّامةُ الجامعُ لِانْواعِ العُلومِ: الْحآجُّ الميرزا فَتْحُ الله الشَّهيرُ بِشَيخِ الشَّريعةِ الإصفَهانىُّ المُتوَفَّى سَنةَ ١٣٣٩ الهِجْريّةِ القَمريّةِ، الَّذى تَقلّدَ الزَّعامةَ العآمَّةَ و المَرجعيّةَ فى التّقليدِ و الفَتوَى مُدّةً يَسيرَةً فى أواخرِ عُمرِهِ الشّريفِ، فَإنّه عِنْدَ قُدومِه من إيرانَ إلَى العِراقِ مُجازًا من عُلمآءِ إصْفَهانَ سَنةَ ١٢٩٥ الهِجْريّةِ، کانَ مُدرِّسًا کبيرًا فى الحِکمةِ وَ الکلامِ و الفَلسفةِ العاليةِ و المَعارفِ الدّينيّة. تا آنکه گويد: «و أيضًا کانَ منَ الجَهابِذةِ فى الحِکمةِ و الفَلسفةِ و منَ المُدرِّسينَ فى هَذِه الجامِعةِ، الشَّيخُ العلّامَةُ الحکيمُ: الشَّيخُ أحمدُ الشّيرازىُّ المُتوَفَّى ١٣٣٢ الهِجريّةِ، الجامعُ بَينَ المَعقولِ و المَنقولِ. و هُوَ أيضًا من أساتذَةِ سَماحةِ شَيخِنا العلّامةِ (يَعْنى الشّيْخَ مُحمّدًا الحسينَ کاشفَ الْغِطآءِ) أدامَ اللهُ أيّامَه.» تا آنکه گويد: «فلَوْ أرَدْنا إحصآءَ المُدرِّسينَ و الاساتذَةِ الکبرآءِ فى المَعقولِ و الاخلاقِ و العِرفانِ و الحَديثِ و الرِّجالِ و علومِ القرءَانِ فى أوآئلِ هَذا القَرنِ لَطالَ بِنا الکلامُ- إلخ»
- مقدّمه «الفردوس الأعلى» صفحه يز و صفحه يح. و أيضاً در همين مقدّمه از صفحه يا تا صفحه يه گويد: و کانَتِ الحُرّيَّةُ التّآمَّةُ فى دِراسةِ العُلومِ مِن مَعقولِها و مَنقولِها و التَّوسُّعِ فى اقْتِنآئِها و تَحْصيلِها علَى أنْواعِها سآئِدَةً علَى تِلْک الجامِعةِ (يَعْنى النّجفَ الأشرفَ) و فتَحتْ طُرُقاتٍ سَهْلةٍ فى التّحْليلِ و التّحَرّى العِلمىِّ و تَنويرِ الأفکارِ فى البَحثِ و التَّنقيبِ النَّظرىِّ، و اجْتَمعَ فيها أيضًا جمعٌ مِن أکابرِ الحُکمآءِ المُتشرِّعينَ و العُرفآءِ الشّامخينَ و المُربّينَ لِلنُّفوسِ بِالحِکمة العَمليّةِ و الدِّراسةِ العِلميّةِ، و بتَخلُّقِهم بِأخلاقِ اللهِ و بخَشْيتِهم فى جَنْبِ اللهِ و بتَحَلّيهم بالفَضآئلِ الإنْسانيّةِ. و ما کانَ من نيّاتِهم إلّا خِدمةُ البَشَريّةِ، مَعَ مُراعاتِهمُ الطّريقَةَ المُثْلَى و الشِّرْعةَ الوُسْطَى فى بُحوثِهمُ القَيِّمةِ و دُروسِهمُ العاليَةِ وَ تَجَنُّبِهم عنِ الجُمودِ و الوُقوفِ عن تحصيلِ العلومِ و الرُّجوعِ إلَى القَهْقَرَى. و پس از آنکه مفصّلًا از آقا شيخ محمّد باقر اصطهباناتى (استاد علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين طباطبائى أعلَى اللهُ تعالَى مقامَه در فلسفه) و مهارت ايشان در تدريس حکمت متعاليه ذکر ميکند، ميگويد:
